بس حبيتها .. صح اني فشلت بتصوير البرجين – دبي – بس حبيت الصورة كيف طلعت

بس حبيتها .. صح اني فشلت بتصوير البرجين – دبي – بس حبيت الصورة كيف طلعت

هادا هو العزف الحقيقي الأصلي ..
“شكرا لقناة هاني الأردن على الفيديو “
عزف عود – عمر نقشبندي – رقصة ستي

دور بنفسك – أحمد مكي من فيلم طير انت
برأيي أغنية كلماتها قوية و معانيها حقيقية

الجزء الاول .. وحدن
تهوي مشاعري فجأة في القاع يحصل ذلك دون سابق اخطار ، ولا تدوي اي صفارات انذار لتنبأني بوصول ذاك الخطر ، ان سقوط المشاعر غريب لا يملك لون و لا صوت ولا رائحة .. و لا تستشعره راداراتي مهما تقدمت او تطورت .. هي الوحدة
اعتراف خطير .. ان اشعر بالوحدة ، ربما لان وحدتي خالية من يأس او إحباط .. او ربما لانها قوية لدرجة انني اشعر ان المجرة بأكملها خالية من اي كائن حي يستطيع ان يسمع اعترافاتي .. ورغم شدة الاحتباس الحراري و شدة الحر في هذا الصيف اشعر حقيقةٌ ان البرودة تغلف كل شيء لا يذكرني بالجو الحار هذه الايام سوى العطش المصاحب للصيام . .
- ماما برد كتير مع انو المكيف مو قوي
- ايه ماما الصايم بيبرد لانو مافي شي بجسمه
اقتنع بحل "ماما" البيولوجي لوضعي "الثلجي " .. ولكن البشر مازالوا بعيدين ، هم افلاك غريبة تدور بمسارات تبعد الاف السنين الضوئية ، افكر و احاول ان اعالج نفسي مجددا كما احاول دائما الامر مؤقت و هذا الهبوط الحاد "شعوري بالوحدة " سينتهي في القريب العاجل كما يحصل دائما معي في حالات هبوط الضغط ، اليست كلها "نزلات " تحدث للكائن البشري نفسه بجسده و روحه ، ارفع صوتي عاليا في رأسي و اقول كم منهن و منهم سيشعر بالشماتة ما ان يقرأ ما كتب .. ابتسم من الفكرة و اشعر بخوائهم الفظيع .. لست وحيدة ..
وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان .. صحيح برأيي وبتفسيري لان زهر البيلسان يبقى طويلا معمرا صامدا عندما يذهب الجميع .. يبقى هو زهر البيلسان ..
الجزء التاني .. you are not alone
من أدخل في رأسي تلك الفكرة الغريبة .. انني وحيدة ، كيف اسمح اساسا بذاك الهبوط الحاد في المشاعر و الاحاسيس ، الوحيدون هم الفارغون البخيلون في كل شيء في اهمها الاحساس .. لا اقصد اهانة لا ادري ما الكلمة الصحيحة او التفسير الصحيح ، لكن ما اعلمه عن نفسي انني ممتلئة و غنية بمن حولي "رغم قلتهم " فأنا غنية جدا ، من كان كل من حوله كنوز او حتى بعض من حوله لن يشعر بالوحدة ..
بعد تجربتي وقت الهبوط اظن ان الحل لايجاد الكنوز و الشعور بها هو ان نشعر بالوحدة فلتدخل حياتنا يوما واحدا ونيكتب عنها او نعيشها او حتى نسمع كل مافي الدنيا من اغانٍ تؤازر وحدتنا "التي صنعناها " باستسلامنا لها ، ثم فنيبحث عن كنوزنا نبتسم لها يمتلئ بوجودها حولنا ..
لن اشعر مرة اخرى بهبوط في المشاعر مادمت املك ذلك القلب الذي لا يفرغ ولا يسود ولا يتجمد ابدا.. مادمت كذلك فلست وحيدة اؤكد و ابصم بالعشرة على ما اقول ..

رمضان و السوق
اكتر منظر مخيف هو منظر السوبرماركت قبل شهر رمضان .. بحس انو ننا مقدمين ع مجاعة مو ع رمضان .. مابعرف شو بيصير للناس بتهجم عالاغراض متل الجراد و كأنو السوبرماركت بيسكر برمضان .. ولا فوقها شو بيقولولك هيدي مونة اول اسبوع يعني هالمنظر المخيف من الهجوم عالاغراض بيتكرر كل جمعة مو انو حدا مضطر يمون لانو ما بيروح وبيجي لا اسراف و افراط فظيع .. يا الهي عنجد مابعرف كم علبة جيلي و علبة كريم كراميل و قمر الدين و عرق سوس هادا غير المعلبات و المعكرونات و المجمدات "سمبوسك جاهز – كبة جاهزة – بطاطا مقلية جاهزة " و اللحوم والدجاج و الخضرة والفواكه هادا غير انو هالناس رح تنعزم و غير انو رح يجيبوا حلو كل يوم بعدين ، يا الهي عنجد بيجي عبالي امسك شي حدا من المفرطين والمسرفين بشراء الاشيا من السوبرماركت وقوله هي رمضان شهر لتحس بجوع غيرك مش لوسبب بتخمة لنفسك من بعد المغرب للسحور .. و الله كأنو تاني يوم الصبح رح تفيق رح تلاقي مفقود الاكل وما رح يجي عليك المغرب مرة تانية و رح تضل صايم كل الوقت ..
رمضان و الصيف ..
بسبب الاعتماد على رؤية القمر بالاشهر الهجرية فرمضان كل سنة بيرجع عشر ايام لورا .. و عليه رح يمر على كل الفصول..
يعني هالسنة اكتشفت اديه الشركات اللي منتجاتها صيفية كانت تخسر .. و هالسنة اجت فرصتها الذهبية ..
في احدى اعلانات المشروبات الغازية ..
رمضان في الصيف .. عاوز .. " اسم المشروب الغازي "
رمضان بالصيف .. بحاجة الى كذا و كذا.. بمناسبة رمضان الصيف مطاعم ابصر شو تدعوكم الى صالاتها الصيفية .. و هكذا دواليك ..
حرام الشركات لازم تربح ..
الصوم و الصبر ..
باللاوعي عندي ..و من انا صغيرة يعني بعرف يمكن حدا علمني او حدا حكى ادامي .. انو الصيام او نحنا بنصوم لنتعود نصبر .. لانو الصيام هو صيام ليس فقط صيام عن الاكل والشرب بقدر ما هو محاولة تعويد النفس على الصبر ، حتى تستمر معنا قصة الصبر برا رمضان كمان .. يعني انو فترة مكثفة للتخلص من كل الاشيا السيئة اللي فينا .. يمكن هالمعلومة غلط او ليست دقيقة او ليست متكاملة .. بس بعرف انو الصيام بيعود عالصبر ..
طيب بما انو الصيام يعني الناس تتعود عالصبر ليه كل الناس بتكون معصبة وهي صايمة .. و عم تخانق ؟ .. لانها موقفة قهوة مثلا ؟ او موقفة دخان ؟او عطشانة ؟ او جوعانة ؟ ، طيب اذا بإرادتي صمت و بعرف انو رح وقف عن هالاشيا ليه ما بصبر او بتعود اصبر لوقت المغرب ؟ ليه لحتى نفس عن حاجتي لهالاشيا بالغضب والتعصيب .. وين الصيام بالموضوع ؟ ..

سلامي معك او Mute Bird
كلمات بطرس روحانا
الحان شربل روحانا
غناء نادر خوري


لا ادري ما الذي منعني كل تلك الفترة الطويلة بعد قراءة شيفرة دافنشي ان اتجه لروايته الاخرى ملائكة وشياطين و لكن فجأة قلبت في ذلك الكتاب و بديت نهمة .. الاحق الدكتور لانغدون و الدكتورة و من معهم في احياء روما و سراديب الفاتيكان لمعرفة خفايا احداث ذاك اليوم الفظيع .. بعدها حضرت فيلم ملائكة و شياطين عن نفس الرواية .. رأي بسيط مني
من قرأ ملائكة و شياطين لا يقارن الفيلم بما قرأه فالامرمختلف تماما .. و لمن شاهد الفيلم ان يقرأ الرواية
للمزيد من الاطلاع .. مقال من مدونة نينار

نفسي الفداء
نفسي الفداء لكل منتصر حزين
قتل الذين يحبهم،
إذ كان يحمي الآخرين
يحمي بشبرٍ تحت كعبيه اتزان الأرض
معنى العدل في الدنيا على إطلاقه
يحمي البرايا أجمعين
حتى مماليك البلاد القاعدين
والحرب واعظة تنادينا
لقد سلم المقاتل
والذين بدورهم قتلوا
نعم هذا قضاء الله لكن
ربما سلموا إذا كان الجميع مقاتلين
نفسي فداء للرجال ملثمين
إذ يطلقون سلاحهم مثل الدعاء يطير من أدنى لأعلى
مثل تاريخ هنا يملى فيتلى
حاصرونا كيفما شئتم
فإن الخبز والتاريخ يصنع هاهنا تحت الحصار
نفسي فداء للشموس تسير في الأنفاق من دار لدار
حيث الصباح غدا يهرب من يد ليد
بديلاً عن صباح خربته طائرات الظالمين
نفسي فداء للسماء قنابل الفسفور تملؤها
كشعر الغول ألف جديلة بيضاء نحو الأرض تسعى
ألف أفعى
والسماء تريد أن تنقض كالمبنى القديم
ونرفع الأيدي لنعدل ميلها،
وتريد أن تنهار لولا ما توفر من أكف الطيبين
يا أهل غزة ما عليكم بعدها
والله لولاكم لما بقيت سماء ما تظل العالمين
نفسي الفداء لعرق زيتون من البلد الأمين
أضحى يقلص ظله،
كالشيخ يجمع ثوبه لو صادفته بِرْكَةٌ في الدرب
حتى لا يمر مجند من تحته
ويقول إن كسرته دباباتهم في زحفها نحو المدينة
“لا يهم، على الأقل فإنهم لن يستظلوا بي
وتلك نبوءة
قد كان يفهمها الغزاة من القرون السابقين
هذي بلاد الشام
كيف تقوم فيها دولة ربت عداوتها مع الزيتون يا حمقى
ولكن عذركم معكم فأنتم بعدُ ما زلتم غزاة محدثين
قسماً بشيبي لن يطول يقاؤكم
فالغصن يأنف أن تمروا تحته
والأرض تأنف أن تمروا فوقها
والله سماكم قديماً في بلادي عابرين
نفسي فداء للرجال المسعفين
المنحنين على الركام ولم يكونوا منحنين
الراكضين إلى المنازل باحثين عن الأنين
حيث الأنين علامة الأحياء يصبح نادراً
حيث الحياة تصير حقاً لا مجازاً خاتماً في التُرْبِ
تظهرُ، يرهفون السمعَ تحت القصفِ،
تخفى يرفعون الردمَ، لا أحدٌ هنا،
تبدو يدٌ أو ما يشابهها هناكَ،
ويخرجون الجسمَ رغم تشابه الألوانِ
بين الردم والإنسانِ
كالمعنى من الهذيانِ
تطلع أمةٌ وكأنما هي فكرة منسيةٌ
يا دهر فلتتذكر الموتى،
هنالك سبعة في الطابق الثاني
ثمانية بباب الدار،
أربعة من الأطفال ماتت أمهم وبقوا
لأيام بلا ماء ولا مأوى
ولا صوت، ولا جدوى
ولا دعوة لرب المن والسلوى
فيا موت استعد فإنهم والله لن يأتوك أطفالاً
ولكن كالشيوخ تجارباً ومرارة
حضر دفاعك فالقضاة
مضرجين بحكمهم
قدموا عليك مسائلين وغاضبين
نفسي الفداء لأسرةٍ جمع الجنود كبارها وصغارها في غرفة،
قالوا لهم، أنتم هنا في مأمن من شرنا
ومضوا،
ليأمر ضابط منهم بقصف البيت عن بعدٍ
ويأمر بعدها جرافتين بأن يسوَى كل شيء بالتراب،
لعل طفلاً لم يمت في الضرية الأولى
ويأمر بعد ذلك أن تسير مجنزرات الجيش في بطء على جثث الجميع
يريد أن يتأكد الجندي أن القوم موتى
“ربما قاموا”
“ربما قاموا”، يحدث نفسه في الليل
يرجع مرة أخرى لنفس البيت، يقصفه،
ويقنع نفسه، ماتوا، بكل طريقة ماتوا،
ويسأل نفسه، لكن ألم أقتلهمو من قبل،
من ستين عاماً، نفس هذا القتل،
نفس مراحل التنفيذ،
لست أظنهم ماتوا،
ويطلب طلعة أخرى
من الطيران تنصره على الموتى
ويرفع شارة للنصر مبتسماً إلى العدسات منتصراً
سعيداً أن طفلاً لم يقم من تحت أنقاض المباني كي يعاتبه
ولكن لا ينام الليل، ما زال احتمالاً قائماً أن يرجعوا
فيضيء ليلتهم بانواع القنابل،
سائلاً قطع الظلام عن الركام وأهله
ماذا ترين وتسمعين
فتجيبه: لم ألق إلا قاتلاً قلقاً، وقتلى هادئين
نفسي فداء للصغار الساهرين
عطشاًَ وجوعاً من حصار الأقربين الآكلين الشاربين
المالكين النيل والوادي وما والاهما ملك اليمين
الشائبين الصابغين رؤوسهم فمعمرين
من أين يأتيكم شعور أنكم سَتُعَمّرُون إلى الأبدْ
ثقة لعمري لم أجدها في أحدْ
عيشوا كما شئتم ليوم أو لغدْ
لكن إذا سرتم غدا في شاشة التلفاز
سيروا صاغرين
نفسي فداء للصغار النائمين
بممر مستشفى على برد البلاط بلا سرير،
خمسةً أو ستةً متجاورين
في صوف بطانية فيها الدماء مكفنين
قل للعدو، أراك أحمق ما تزالْ،
فالآن فاوضهم على ما شئت
واطلب منهمو وقف القتالْ
يا قائد النفر الغزاة إلى الجديلة
أو إلى العين الكحيلة من سنين
أدري بأنك لا تخاف الطفل حياً
إنما أدعوك صدقاً، أن تخاف من الصغار الميتين.
تميم البرغوثي
20 كانون الثاني، يناير2009